المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
21
أعلام الهداية
الفصل الثّاني انطباعات عن شخصيّة الزهراء ( عليها السّلام ) الزهراء فاطمة ابنة أعظم نبيّ وزوجة أوّل إمام وبطل ، وأم أينع بزغتين في تأريخ الإمامة ، إنّها الوجه المشرق الوضّاء للرسالة الخاتمة ، وإنّها سيّدة نساء العالمين ، وهي الوعاء الطاهر للسلالة الطاهرة والمنبت الطيّب لعترة رسول اللّه صلوات اللّه عليهم أجمعين . لقد اقترن تأريخها بتأريخ الرسالة ، إذ ولدت قبل الهجرة بثمان سنوات وتوفّيت بعد الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) بعدّة أشهر . وقد أشاد النبيّ الكريم بعظيم منزلة الزهراء الطاهرة ، وبما بلغته من موقع رياديّ في خطّ الرسالة محتذيا خطى القرآن الكريم فيما صرّح به من فضائل ومكرمات لأهل بيت الوحي ( عليهم السّلام ) بشكل عام وللزهراء ( عليها السّلام ) بشكل خاص . الزهراء في آيات الذكر الحكيم لقد مدح القرآن الكريم أناسا خلّدهم بآيات تتلى إناء الليل وأطراف النهار ، إكبارا لمواقفهم ولتفانيهم في سبيل الحقّ .